الإمام أحمد بن حنبل
169
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ « 1 » . 16967 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يُونُسَ « 2 » .
--> جماعة . قلنا : فاته أن يعله بالانقطاع . وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تنافس بينكم إلا في اثنتين . . . له شاهد من حديث عبد اللَّه ابن مسعود بإسناد صحيح سلف برقم ( 3651 ) . وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فيقول رجل : لو أن اللَّه أعطاني مثل ما أعطى فلاناً . . . له شاهد من حديث أبي كبشة الأنماري ، سيرد ( 18024 ) . وقوله في رواية الفريابي : " إن الكلب لَيِهرُّ من وراء أهله " قال ابن الأثير في " النهاية " 258 / 5 : معناه أن الشجاعة غريزة في الإنسان ، فهو يلقى الحروب ، ويُقاتل طبعاً وحميَّة لا حسبة ، فضرب الكلب مثلًا ، إذا كان من طبعه أن يَهِرَّ دون أهله ويَذُبَّ عنهم ، يريد أن الجهاد والشجاعة ليسا بمثل القراءة والصدقة ، يقال : هَرَّ الكلبُ يَهِرُّ هريراً فهو هارٌ وهرَّارٌ : إذا نبح وكَشَر عن أنيابه ، وقيل : هو صوته دون نباحه . قلنا : وقد تحرف في مطبوع " الفضائل " ( طبعة مكتبة الرشد في الرياض ) إلى : ليست هما بعدل ان الكلب ليهزمر وراء أهله ! ( 1 ) غُضَيف بن الحارث أو الحارث بن غُضَيف مختلَفٌ في اسمه وصحبته ، قال المزي في " تهذيب الكمال " : غُضَيف - ويُقال : غُطَيف - بن الحارث بن زُنَيم السَّكُوني الكندي ، ويقال : الثُمالي ، أبو أسماء الحمصي مختلف في صحبته . قلنا : عده تابعياً ابنُ سعد والعجلي والدارقطني ، وذكره في الصحابة البخاري وابن حبان وأبو حاتم وأبو زرعة وقال : الصحيح أنه غضيف بن الحارث ، وله صحبة . وقال الذهبي : عداده في صغار الصحابة ، وله رواية . قلنا : وسيكرر الإمام أحمد حديثه 290 / 5 باسم غُطَيف بن الحارث . ( 2 ) تحرف في ( ص ) و ( م ) إلى : يوسف .